الشيخ محمد الجواهري
61
الواضح في شرح العروة الوثقى ( الزكاة )
والأقوى عدم سقوط هذا القسم في زمان الغيبة ( 1 ) مع بسط يد نائب الإمام ( عليه السلام ) في بعض الأقطار ، نعم يسقط بالنسبة إلى من تصدّى بنفسه لإخراج زكاته وإيصالها إلى نائب الإمام ( عليه السلام ) أو إلى الفقراء بنفسه . الرابع : المؤلّفة قلوبهم ( 2 ) من الكفّار ، الّذين يُراد من إعطائهم اُلفتهم وميلهم إلى الإسلام ، أو إلى معاونة المسلمين في الجهاد مع الكفّار أو الدفاع . ومن المؤلّفة قلوبهم : الضعفاء العقول من المسلمين ، لتقوية اعتقادهم ، أو لامالتهم إلى المعاونة في الجهاد أو الدفاع .
--> ( 1 ) المبسوط 1 : 341 . والخلاف 2 : 133 مسألة 16 قال في المبسوط : « المؤلفة قلوبهم عندنا : هم الكفار الذين يستمالون بشيء من مال الصدقات إلى الإسلام ، ويتألفون على قتال أهل الشرك ، ولا يعرف علماؤنا مؤلفة أهل الإسلام » . وقال في الخلاف : « سهم المؤلفة كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهم كانوا قوماً من المشركين يتألفهم النبيّ ( عليه السلام ) ليقاتلوا معه ، وسقط ذلك بعد النبيّ ، ولا نعرف مؤلفة الإسلام . . . » . ( 2 ) الشرائع 1 : 190 . ( 3 ) الناسب المحدث البحراني في الحدائق 12 : 175 .